موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وقال ابن اسحاق: وردت واردة الناس على الماء... وازدحم عليه جهجاه ابن سعيد الغفاري أجير عمر بن الخطاب مع سنان بن وبر (أو تميم) الجهني حليف الخزرج، واقتتلا، فصرخ الجهني: يا معشر الانصار ! وصرخ جهجاه: يا معشر المهاجرين ! فغضب عبد الله بن ابي بن سلول وقال: أو قد فعلوها ؟ ! قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا، والله ما عدنا وجلابيب قريش الا كما قال الاول: يسمن كلبك يأكلك ! أما والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ! ثم اقبل على حضره من قومه - ومنهم زيد بن ارقم وهو غلام حدث - فقال: هذا ما فعلتم بأنفسكم ! احللتموهم بلادكم، وقاسمتموهم اموالكم، اما والله لو امسكتم عنهم بايديكم لتحولوا الى غير داركم ! فمشى زيد بن ارقم الى رسول الله فأخبره الخبر. وكان عنده عمر بن الخطاب فقال: مر عباد بن بشر فليقتله ! فقال له رسول الله: يا عمر ! فكيف إذا تحدث الناس: أن محمدا يقتل اصحابه ! لا، ولكن أذن بالرحيل في ساعة لا يرتحل فيها. فلما استقل رسول الله راحلته وسار لقيه اسيد بن حضير فسلم عليه بالنبوة ثم قال: يا نبي الله، والله لقد رحت في ساعة منكرة ما كنت تروح في مثلها ! فقال له رسول الله: أو ما بلغك ما قال صاحبكم ؟ قال: وأي صاحب يا رسول الله ؟ قال: عبد الله بن ابي. قال: وما قال ؟ قال: زعم أنه ان رجع الى المدينة ليخرجن الأعز منها الاذل ! قال: فأنت يا رسول الله - والله - تخرجه منها ان شئت، وهو - والله - الذليل وأنت العزيز. ثم قال: يا رسول الله ارفق به ! فوالله لقد جاءنا الله بك وإن قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه، فانه يرى أنك قد استلبته ملكا ! وحين بلغ ابن ابي ان زيد بن ارقم قد بلغ النبي ما سمعه منه، مشى الى رسول الله فحلف بالله: ما قلت ما قال ولا تكلمت به ! فحدب عليه ودافع عنه من حضر

/ 641