موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

من الانصار قالوا: يا رسول الله، عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه ولم يحفظ ما قال الرجل ! ومشى رسول الله بالناس يومهم ذلك حتى امسى، وليلتهم حتى اصبح، وصدر يومهم ذلك حتى أذنت الشمس بالزوال فنزل بالناس، فلما وجد الناس الارض وقعوا نياما، وانما فعل ذلك رسول الله ليشغل الناس عن حديث ابن ابي. واتى عبد الله بن عبد الله بن ابي فقال: يا رسول الله، إنه بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن ابي فيما بلغك عنه، فان كنت لا بد فاعلا فمرني به فأنا أحمل اليك رأسه ! فوالله لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني، واني أخشى أن تأمر به غيري فيقتله، فلا تدعني نفسي أن انظر الى قاتل عبد الله بن ابي يمشي في الناس فاقتله فاقتل مؤمنا بكافر فادخل النار ! فقال رسول الله: بل نترفق به ونحسن صحبته ما بقى معنا. ثم راح رسول الله بالناس حتى نزل على ماء يقال له بقعاء... فهبت ريح شديدة آذتهم، فقال رسول الله: لا تخافوها، فانما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار ! فلما قدموا المدينة وجدوا رفاعة بن زيد من عظماء يهود بني قينقاع، وكان كهفا للمنافقين، قد مات في ذلك اليوم. ونزلت سورة المنافقون... فأخذ رسول الله باذن زيد وقال: هذا الذي أوفى الله باذنه (1). ونقل الطبرسي في " مجمع البيان " مثله وزاد: لما هاجت الريح الشديدة قال مات اليوم منافق عظيم النفاق بالمدينة. قيل: من هو ؟ قال: رفاعة. وضلت ناقة

(1) ابن اسحاق في السيرة 3: 303 - 305 ونحوه في مجمع البيان 9: 442، 443. ونقل مفصل الاخبار الواقدي في المغازي 2: 415 - 425. (*)

/ 641