موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

رسول الله ليلا... فقال رجل من المنافقين: كيف يزعم أنه يعلم الغيب ولا يعلم مكان ناقته ؟ ! الا يخبره الذي يأتيه بالوحي ؟ ! فأتاه جبرئيل فأخبره بقول المنافق وبمكان الناقة، وأخبر رسول الله بذلك أصحابه قال: ما أزعم أني أعلم الغيب، وما اعلمه، ولكن الله أخبرني بقول المنافق وبمكان ناقتي هي في الشعب. فإذا هي كما قال، فجاؤوا بها. وآمن ذلك المنافق (؟). قال زيد بن أرقم: فلما وافى المدينة جلست في البيت لما بي من الهم والحياء ! فنزلت سورة المنافقين في تصديقي وتكذيب عبد الله بن ابي. فأخذ رسول الله باذني وقال: يا غلام صدق فوك ووعت اذناك ووعى قلبك، وقد أنزل الله فيما قلت قرآنا. فلما نزلت هذه الآيات وبان كذب عبد الله قيل له: نزلت فيك أي شداد ! فاذهب الى رسول الله يستغفر لك. فلوى رأسه ثم قال: أمرتموني أن اؤمن فقد آمنت ! وامرتموني ان اعطي زكاة مالي فقد اعطيت، فما بقى الا ان اسجد لمحمد ! (1). ولم يلبث الا أياما قلائل حتى اشتكى ومات (2). ما تبقى من آيات الأحزاب: مر في ما نزل من القرآن في أعقاب حرب الأحزاب وبني قريظة، وزواج

(1) تمام الخبر: فنزل: * (وإذا قيل لهم تعالوا...) * وهي الآية الخامسة، وبعدها في الثامنة: * (يقولون لئن رجعنا...) * وهذا يعني أن السورة نزلت أولا اربع آيات، ثم نزلت الى آخرها، مما يبعد صحة الخبر هكذا. (2) مجمع البيان 9: 443، 444. وموته في الخامسة في تأريخ الخميس 1: 473 وبعد المصطلق في الدر المنثور 6: 226. (*)

ext-indent: 10.62mm; text-align: center; line-height: normal; color: Black; background-color: White; ">

/ 641