موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

النبي (صلى الله عليه وآله) بزينب بنت جحش، تأجيل ما قيل من التبيين لوجه تنزيل الآيات 50 - 52 من سورة الأحزاب الى ما بعد حرب بني المصطلق، والوجه في ذلك. قوله سبحانه: * (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت اجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكي لا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما) * (1). روى الطوسي في " التبيان " عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قوله سبحانه: * (... وامرأة مؤمنة...) * أنها امرأة من بني اسد يقال لها: ام شريك (2) ورواه الطبرسي وزاد: بنت جابر (3) ورواه السيوطي في " الدر المنثور " ولكنه قال: الأزدية (4). وروى الكليني في " الكافي " بسنده عن الباقر (عليه السلام) قال: جاءت امرأة من الانصار الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول الله، إن المرأة لا تخطب الزوج، وأنا امرأة أيم لا زوج لي منذ دهر ولا ولد، فهل لك من حاجة ؟ فإن تك فقد وهبت نفسي لك إن قبلتني ! فقال لها رسول الله: يا اخت الأنصار جزاكم الله عن رسول الله خيرا، فقد نصرني رجالكم ورغبت في نساؤكم. فقالت لها حفصة: ما أقل حياءك وأجراك وأنهمك للرجال !

(1) الأحزاب: 50. (2) التبيان 8: 352، وقد مر ذكرها في السنة الثالثة للهجرة في الصفحة: 244 من كتابنا ولكن الأرجح وقوع هذه القضية في السنة السادسة. (3) مجمع البيان 8: 571. (4) كما في الميزان 16: 341. (*)

/ 641