موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

والسورة التالية للاحزاب في النزول حسب الخبر المعتمد هي سورة الممتحنة (1) وهي قد نزلت في حاطب بن ابي بلتعة حيث كتب الى قريش في مكة أن النبي يريد غزوهم (2) وهذا يعني أنها نزلت فيما بعد الحديبية وقبيل فتح مكة، فالى هناك.

= ام المساكين. وعن ابن عباس: أنها ميمونة بنت الحارث كانت وهبت نفسها للنبي بلا مهر - مجمع البيان 8: 350، وميمونة بنت الحارث هي الهلالية خالة ابن عباس نفسه، والتي زوجها النبي ابوه العباس في عمرة القضاء آخر السابعة، وكانت بمهر فليست هي الواهبة نفسها للنبي بلا مهر، وأظنه متزلفا به الى امراء بني العباس بأن خالتهم هي الواهبة نفسها للنبي (صلى الله عليه وآله) ! والآية التالية قوله سبحانه: * (ترجي من تشاء منهن...) * في التبيان 8: 354 ومجمع البيان 9: 574 وذكروا فيمن أرجأ منهن: جويرية ثم صفية ثم ام حبيبة ثم ميمونة، وهي الآنفة الذكر، وهذا يقتضي إرجاء الخبر الى هناك، ولا سيما وقد ربط الطبرسي بين هذه الآية وآيتي التخيير 28 و 29 من السورة وذكر هذه الثلاث فيمن خيرهن 9: 554 وقبله الطوسي في التبيان 8: 335، 336. ونقل الطبرسي في الآية التالية 52 في قوله - سبحانه -: * (... ولو أعجبك حسنهن...) * قال: قيل: إن التي أعجبه حسنها أسماء بنت عميس بعد قتل جعفر بن أبي طالب عنها - مجمع البيان 9: 575. فهذا يقتضي تأخير الآية أو الآيات الى ما بعد غزوة موتة في التاسعة. ولا اقل من تأخير أخبار هذه الآيات ولا سيما آية التخيير الى ما بعد حرب خيبر، كما في تفسير القمي 2: 192، فالى هناك. (1) التمهيد 1: 106. (2) تفسير القمي 2: 361. (*)

/ 641