موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ابن مالك: أن الآية نزلت في العرنيين والعكليين حين ارتدوا وأفسدوا في الارض، فأخذهم النبي (صلى الله عليه وآله) وقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف (1). ونقله الطبرسي في " مجمع البيان " فقال: نزلت في العرنيين لما نزلوا المدينة للاسلام واستثقلوا هواءها فاصفرت ألوانهم فأمرهم النبي أن يخرجوا الى ابل الصدقة فيشربوا من ألبانها... ففعلوا ذلك، ثم مالوا الى الرعاة فقتلوهم واستاقوا الابل وارتدوا عن الاسلام، فأخذهم النبي (صلى الله عليه وآله) فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف (2). هجرة عقيل مسلما: قالوا: كانت قريش بعد هجرة المسلمين منهم تنهب المنقول من ماله وتهب غير المنقول منه لمن لم يسلم بعد من قبيلته، فأعطت دور المسلمين المهاجرين إلى عقيل، ولعله لغنى العباس، فباعها عقيل. ولما اسر مع العباس ببدر وفداه العباس عاد إلى مكة، ثم عاد إلى المدينة مسلما مهاجرا قبل الحديبية، فشهدها وما بعدها (3). (3) الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة: 154.

(1) التبيان 3: 505. (2) مجمع البيان 3: 291، ورواه الواحدي عن قتادة عن أنس: 158. وروى الخبر الواقدي عن يزيد بن رومان (عن أنس بن مالك) قال: قدم ثمانية نفر من عرينة على النبي فأسلموا (وأصابهم الوباء بالمدينة) فأمر بهم النبي (صلى الله عليه وآله) الى لقاحه بذي الجدر (ذو الجدر على ستة اميال من المدينة من ناحية قباء قريبا من عير، الطبقات 2: 67) فكانوا بها حتى صحوا وسمنوا... ثم غدوا على اللقاح فاستاقوها، فأدركهم يسار مولى رسول الله ومعه نفر فقاتلوهم، فأخذوه فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه حتى مات تحت شجرة وانطلقوا بالسرح. واقبلت امرأة من بني عمرو بن عوف فرأت يسار ميتا تحت شجرة، فرجعت الى قومها وخبرتهم الخبر، فخرجوا حتى جاؤوا به الى قباء. واخبروا النبي (صلى الله عليه وآله). فبعث رسول الله في أثرهم عشرين فارسا واستعمل عليهم كرز بن جابر الفهري (كذا) فخرجوا في طلبهم حتى ادركهم الليل بالحرة، فباتوا بها، وأصبحوا لا يدرون أين يسلكون ؟ فإذا هم بامرأة تحمل كتف بعير، فقالوا لها: ما هذا معك ؟ قالت: مررت بقوم قد نحروا بعيرا فاعطوني منه هذا. فقالوا: اين هم ؟ قالت: هم بتلك القفار من الحرة إذا وافيتم عليهم رأيتم دخانهم. فساروا حتى أتوهم فأحاطوا بهم فاستأسروا بأجمعهم، فربطوهم وأردفوهم على الخيل حتى قدموا بهم المدينة، فوجدوا رسول الله بالغابة، فخرجوا إليه، حتى التقوا بمربط في مجمع = (*)

/ 641