موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








صلح الحديبية: روى القمي في تفسيره بسنده عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الله - عز وجل - أرى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في النوم أنه دخل بأصحابه المسجد الحرام مع الداخلين، وطاف مع الطائفين وحلق مع المحلقين، وكان ذلك أمرا له بذلك. فأخبر أصحابه بذلك، وأمرهم بالخروج، فخرجوا (1).











= السيول من الزغابة، فأمر بهم فقطعت ايديهم وارجلهم وسملت أعينهم وصلبوا هناك. ثم روي عن أبي هريرة * قال: لما قطع النبي أيدي أصحاب اللقاح وارجلهم وسمل اعينهم نزلت الآية: * (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله) * فلم تسمل بعد ذلك عين. لكنه روى بعد هذا عن الامام الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن جده قال: لم يقطع رسول الله (صلى الله عليه وآله) لسانا قط ولم يسمل عينا ولم يزد على قطع اليد والرجل. وروي عن الامام الباقر عن أبيه عن جده قال: ما بعث النبي (صلى الله عليه وآله) بعد ذلك بعثا الا نهاهم عن المثلة. قال: ولما أقبل رسول الله من الزغابة الى المدينة وجلس في المسجد إذا اللقاح على باب المسجد، ثم ردها الى مكانها بذي الجدر فكانت هناك، وكان يصله كل ليلة منها وطب (كيل) من لبن. وكانت خمس عشرة لقحة غزارا. وقد أرخ للسرية بشوال سنة ست. (المغازي 2: 569 - 571). (*) هذا، وقد اسلم أبو هريرة سنة ثمان للهجرة، أي بعد الواقعة بسنتين، فلم يكن شاهدها. (3) الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة: 154. (1) قال الواقدي: واغتسل رسول الله في بيته ولبس ثوبين من نسج حمار (بلدة بسلطنة عمان اليوم وقديما كانت من قرى اليمن - النهاية 2: 253)، وركب راحلته القصواء من عند بابه... وخرج من المدينة يوم الاثنين لهلال ذي القعدة... واستخلف على المدينة ابن ام مكتوم... وكان قد أمر رسول الله بسر بن سفيان الكعبي أن يبتاع له بدنا ويبعث بها الى ذي الجدر، فلما = (*)












/ 641