موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وكان رسول الله في طريقه يستنفر بالأعراب ليكونوا معه، فلم يتبعه احد منهم وكانوا يقولون: أيطمع محمد وأصحابه أن يدخلوا الحرم وقد غزتهم قريش في











= ومعظما له، فيأمن الناس من حربه، 3: 322. وروى الواقدي 2: 573، أن رسول الله صلى الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بالبدن فجللت (جعل عليها الجل) ثم اشعر عددا منها بنفسه في شقها الايمن وهن موجهات الى القبلة... ثم أمر ناجية بن جندب باشعار ما بقى، وقلدها نعلا. فأشعر المسلمون بدنهم وقلدوهن النعال في رقابهن. ثم دخل رسول الله المسجد (؟) فصلى ركعتين، ثم خرج ودعا براحلته فركبها من باب المسجد، فلما انبعثت به مستقبلة القبلة أحرم وهو يقول: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك " وأحرم عامة المسلمين باحرامه. ومعه ام سلمة. ودعا رسول الله بسر بن سفيان الكعبي فقال له: إن قريشا قد بلغها اني اريد العمرة فخبر لي خبرهم ثم القني بما يكون منهم. فتقدم بسر أمامه. ودعا رسول الله عباد بن بشر فقدمه طليعة في عشرين فارسا من خيل المسلمين من الانصار ومنهم محمد بن مسلمة، ومن المهاجرين ومنهم المقداد بن عمرو. وقيل: بل كان اميرهم سعد بن زيد الأشهلي. وروى الحميري في قرب الاسناد: 59، بسنده عن الصادق (عليه السلام) قال: إن رسول الله لما انتهى الى البيداء حيث الميل قربت له ناقة فركبها، فلما انبعثت به لبى بالاربع. وروى الكليني في فروع الكافي 4: 334، بسنده عنه (عليه السلام) - أيضا - قال: إنما لبى النبي في البيداء لأن الناس لم يعرفوا التلبية فأحب أن يعلمهم كيف التلبية. وروى الطوسي في الاستبصار والتهذيب بسنده عنه (عليه السلام) قال: إن رسول الله لم يكن يلبي حتى يأتي البيداء - 2: 17 و 5: 84. والبيداء هي الصحراء أمام الحجاج بعد ذي الحليفة الى جهة المغرب - وفاء الوفاء 2: 267. (*)












/ 641