موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








فلما قرب في الطريق الى مكة وحضرت صلاة الظهر أذن بلال، وصلى رسول الله الظهر بالناس، فقال خالد بن الوليد: لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة لأصبناهم، فانهم لا يقطعون صلاتهم. ثم قال: ولكن تجئ لهم بعد الآن صلاة











= الى بعض حتى ينتهي ذلك الى قريش. وخرجت قريش الى بلدح فضربوا بها القباب والأبنية، وخرجوا بالنساء والصبيان فعسكروا هناك. وروى ابن اسحاق بسنده عن المسور بن مخرمة قال: وخرج رسول الله حتى كان بعسفان (على مرحلتين من مكة - معجم البلدان) فلقيه بشر بن سفيان الكعبي (الذي كان قد بعثه النبي الى مكة عينا له) فقال له: يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك، فخرجوا معهم العوذ المطافيل [ العائذات ومعهن اطفالهن ] قد لبسوا جلود النمور، وقد نزلوا بذي طوى [ قرب مكة ] يعاهدون الله: لا تدخلها عليهم ابدا، وهذا خالد بن الوليد في خيلهم قد قدموها الى كراع الغميم [ واد بعد عسفان بثمانية اميال ]. فقال رسول الله: يا ويح قريش ! لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب، فإن هم أصابوني كان ذلك الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الاسلام وافرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة ! فما تظن قريش ؟ ! فوالله لا أزال اجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة [ أي صفحة العنق، كناية عن الموت ]. ثم أمر رسول الله الناس أن يسلكوا ذات اليمين طريقا تخرجهم على ثنية المرار مهبط الحديبية في أسفل مكة. فلما رأت خيل قريش من قتار جيش المسلمين أنهم خالفوا طريقهم، الى مكة - سيرة ابن هشام 3: 323، 324. وهذه هي رواية ابن اسحاق عن ابن شهاب، وعليها فقد كان كل ذلك على بعد فيما بين المسلمين والمشركين، ولم يكن بينهم قبل الحديبية من القرب ما يوجب صلاة الخوف كما يظهر من الخبر الثاني عن تفسير القمي ومغازي الواقدي. (*)












/ 641