موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








ذات الحنظل (1) فنزل عمرو بن عبد نهم الأسلمي فقال: أنا يا رسول الله أدلك. فقال: انطلق أمامنا، فانطلق عمرو أمامهم حتى نظر رسول الله الى الثنية فقال: هذه ثنية ذات الحنظل ؟ فقال عمرو: نعم يا رسول الله. وعن أبي سعيد الخدري قال: انما كان عامة زادنا التمر، وانما مع رسول الله الدقيق... فحين نزل رسول الله قال: من كان معه ثقل فليصطنع [ أي: من كان معه دقيق فليخبز ] فقلنا: يا رسول الله انا نخاف من قريش أن ترانا ! فقال (صلى الله عليه وآله): إن الله سيعينكم عليهم، إنهم لن يروكم. فأوقدوا النيران فكانت اكثر من خمسمئة نار. فلما أصبحنا صلى رسول الله بنا الصبح (2). وروى ابن اسحاق بسنده عن المسور بن مخرمة قال: خرج رسول الله حتى إذا سلك في ثنية المرار بركت ناقته، فقال الناس: خلأت الناقة (3) فقال (صلى الله عليه وآله): ما خلأت، وما هو لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة ! لا تدعوني قريش اليوم الى خطة يسألونني فيها صلة الرحم الا أعطيتهم إياها (4). وروى الخبر الواقدي وفيه زيادة: ثم قامت فعادت حتى نزلت به على ثمد ظنون قليل الماء (5) فقال رسول الله للناس: انزلوا ! فقيل له: يا رسول الله ما











(1) ذات الحنظل: موضع كان في ديار بني أسد - معجم ما استعجم: 288. (2) مغازي الواقدي 2: 583 - 585. (3) خلأت: الخلاء في النوق كالحران في الدواب: إعياء يصيب الحيوان فلا يمشي. (4) سيرة ابن هشام 3: 324. ورواه الطبرسي في مجمع البيان 9: 178 والحلبي في المناقب 1: 202. (5) مغازي الواقدي 2: 587 ومجمع البيان 9: 178 عن المسور بن مخرمة، والثمد: الماء القليل، والظنون: البخيل. (*)











/ 641