موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








ادن [ وأشار إليه بيده ] فأخذ يد رسول الله فقبلها، فمسح رسول الله على رأسه وقال: بارك الله فيك (1). ثم فرق رسول الله الغنم كلها على أصحابه، وأمر بالجزر أن تنحر وتقسم في أصحابه. وكانت أم سلمة معه فقالت: وشركنا في شاة فدخل علينا بعضها، ودخل علينا من لحم الجزر كنحو مما دخل على رجل من القوم (2) ! رسل المشركين: روى ابن اسحاق بسنده عن المسور بن مخرمة قال: لما اطمأن رسول الله أتاه بديل بن ورقاء الخزاعي في رجال من خزاعة - وكانوا ناصحين لرسول الله لا يخفون عنه شيئا - فسألوه: ما الذي جاء به ؟ فقال لهم مثل ما قال لبشر بن سفيان وأنه لم يأت يريد حربا وانما جاء زائرا للبيت ومعظما لحرمته. فرجع بديل الخزاعي ورجاله الى قريش فقالوا لهم: يا معشر قريش، انكم تعجلون على محمد، ان محمدا لم يأت لقتال، وانما جاء زائرا هذا البيت. فقالوا: وان كان لا يريد قتالا فوالله لا يدخلها علينا عنوة، ولا تحدث بذلك عنا العرب (3).











(1) قال: فبارك الله فيه حالا وفضلا حتى توفي في زمن الوليد بن عبد الملك 2: 593. (2) المغازي 2: 592. (3) سيرة ابن هشام 3: 325. أما الواقدي فقد روى الخبر في 2: 593 والظاهر أنه بسند ابن = (*)












/ 641