موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فأرسلوا إليه عروة بن مسعود [ الثقفي ] (1) وقد كان جاء الى قريش في القوم الذين أصابهم المغيرة بن شعبة [ الثقفي ] كان قد خرج معهم من الطائف تجارا فقتلهم وجاء بأموالهم الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأبى رسول الله أن يقبلها وقال: هذا غدر، ولا حاجة لنا فيه. فأرسل [ مقدم المسلمين ] الى رسول الله: يا رسول الله، هذا عروة بن مسعود قد أتاكم، وهو يعظم البدن. فقال [ رسول الله ]: فأقيموها [ له ] فأقاموها. فقال: يا محمد، مجئ من جئت ؟ قال: جئت أطوف بالبيت وأسعى بين الصفا والمروة وأنحر هذه الابل واخلي [ بينكم ] وبين لحماتها (2). وفي خبر القمي عن الصادق (عليه السلام) - أيضا - قال: قال رسول الله: ما جئت لحرب، وإنما جئت لأقضي نسكي فأنحر بدني، واخلي بينكم وبين لحماتها. وقال (عروة): يا محمد، تركت قومك وقد ضربوا الأبنية وأخرجوا العوذ المطافيل [ العائذات معها اطفالها ] يحلفون باللات والعزى لا يدعوك تدخل مكة وفيها عين تطرف، فإن مكة حرمهم. أتريد أن تبيد اهلك وقومك يا محمد (3) ؟ ! وفي خبر الكليني قال: فلا واللات والعزى ما رأيت مثلك رد عما جئت له،

(1) وهو صهر أبي سفيان على ابنته ميمونة فهو عديل رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزواجه بام حبيبة بنت أبي سفيان. (2) روضة الكافي: 267. (3) تفسير القمي 2: 311. (*)

/ 641