موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إن قومك يذكرونك الله والرحم أن تدخل عليهم بلادهم بغير اذنهم، وأن تقطع أرحامهم وأن تجري عليهم عدوهم ! فقال رسول الله: ما أنا بفاعل حتى أدخلها. وكان عروة حين كلم رسول الله تناول لحيته، وكان المغيرة [ بن شعبة ] قائما على رأس النبي، فضرب يد عروة، فقال عروة: من هذا يا محمد ؟ فقال: هذا ابن اخيك المغيرة ! فقال له عروة: يا غدر، ما جئت الا في غسل سلحتك (1). ثم رجع الى [ مكة ] فقال لأبي سفيان وأصحابه: لا والله ما رأيت مثل محمد رد عما جاء له (2). وقال الواقدي: فلما فرغ عروة بن مسعود من كلام رسول الله... ركب حتى رجع الى قريش فقال لهم: يا قوم، اني وفدت على الملوك: على كسرى وهرقل

(1) السلح: ضروق الطائر - مجمع البحرين. (2) روضة الكافي: 267، 268، ولعل علة عدم معرفة عروة للمغيرة ما رواه الواقدي في المغازي 2: 595: أنه كان على وجهه المغفر فلا يعرف. وفيه ان عروة قال له: وأنت بذلك يا غدر ؟ ! لقد أورثتنا العداوة من ثقيف الى آخر الدهر ! ثم قال: يا محمد، أتدري كيف صنع هذا ؟ انه خرج في ركب من قومه، فلما كانوا بيننا وناموا طرقهم فقتلهم وأخذ حرائبهم (أموالهم) وفر منهم ! قال الواقدي: ولحق بالنبي فأسلم، وحين اخبر النبي خبرهم قال: هذا [ مال ] غدر لا اخمسه. قال: وكان عروة بن مسعود قد استعان في حمل ديته فأعانه الرجل بالفريضتين والثلاث وأعانه أبو بكر بعشر فرائض. فكانت هذه يد أبي بكر عند عروة بن مسعود. فلما قال عروة للنبي: وأيم الله لكأني بهؤلاء قد انكشفوا عنك غدا ! قال له أبو بكر: امصص بظر اللات ! أنحن نخذله ؟ ! فقال عروة: أما والله لولا يد لك عندي لم أجزك بها بعد لأجبتك ! يقصد عونه له بعشر ديات - المغازي 2: 595، 596. ومجمع البيان 9: 178. (*)

/ 641