موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فروى الكليني في " روضة الكافي " بسنده عن الصادق (عليه السلام): " أن رسول الله أراد أن يبعث عمر، فقال: يا رسول الله، إن عشيرتي قليل، وإني فيهم على ما تعلم، ولكني أدلك على عثمان بن عفان (1). فأرسل إليه رسول الله فقال له: انطلق الى قومك من المؤمنين فبشرهم بما وعدني ربي من فتح مكة (2). فلما انطلق عثمان لقى أبان [ بن سعيد بن العاص الاموي ] فتأخر عن السرج

= جهل عقر جمل النبي وأراد قتل (الرجل) فمنع عنه من كان هناك من قومه، وخلوا سبيله، فرجع الى النبي ولم يكد يرجع، فأخبر النبي بما لقى وقال: يا رسول الله ابعث رجلا أمنع مني - 2: 600. (1) رواه ابن اسحاق في السيرة 3: 329 بسنده عن عكرمة عن ابن عباس قال: ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه الى مكة، فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له، فقال: يا رسول الله، إني أخاف قريشا على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني: عثمان بن عفان، فبعثه الى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم: أنه لم يأت لحرب، وأنه إنما جاء زائرا لهذا البيت ومعظما لحرمته. مغازي الواقدي 2: 600. سيأتي التفصيل في عمرة القضاء في آخر السنة السابعة للهجرة. (2) قال الواقدي في المغاري 2: 601: قال عثمان: ثم كنت أدخل على قوم مؤمنين من رجال ونساء مستضعفين فأقول: إن رسول الله يبشركم بالفتح ويقول: اظلكم حتى لا يستخفى بالايمان بمكة. فكنت أرى المرأة منهم تنتحب والرجل ينتحب حتى اظن أنه يموت فرحا بما خبرته، فيسأل عن رسول الله فيحفى المسألة ويشد ذلك أنفسهم ويقولون: إن الذي أنزله بالحديبية لقادر أن يدخله مكة فاقرأ منا السلام على رسول الله. (*)

/ 641