موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وحمل عثمان بين يديه وأدخله مكة وأعلمهم (1). ذكر الطبرسي في " اعلام الورى ": أن رسول الله بعث عثمان بن عفان الى أهل مكة يستأذنهم أن يدخل مكة معتمرا. فأبوا أن يتركوه واحتبس، فظن رسول الله أنهم قتلوه ! (2). الحراسة والغارة: قال الواقدي: وكان رسول الله يأمر أصحابه بالحديبية يتحارسون الليل،

(1) روضة الكافي: 268. وقال ابن اسحاق في السيرة 3: 329: فخرج عثمان الى مكة، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص حين دخل مكة أو قبل أن يدخلها، فحمله بين يديه وأجاره ليبلغ رسالة الله. فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله ما أرسله به. وقال الواقدي في المغازي 2: 600، 601: فخرج عثمان حتى أتى بلدح، فوجد قريشا هنالك، فقالوا له: أين تريد ؟ فقال: بعثني رسول الله اليكم يدعوكم الى الله والى الاسلام، تدخلون في الدين كافة، فان الله مظهر دينه ومعز نبيه ! واخرى: تكفون، ويلي هذا الأمر منه غيركم، فان ظفروا بمحمد فذلك ما أردتم، وان ظفر محمد كنتم بالخيار أن تدخلوا فيما دخل فيه الناس، أو تقاتلوا وأنتم وافرون جامون (مستريحون)... واخرى: أن رسول الله يخبركم أنه لم يأت لقتال أحد، إنما جاء معتمرا معه الهدي عليه القلائد ينحره وينصرف. فقالوا: قد سمعنا ما تقول، ولا كان هذا أبدا، ولا دخلها علينا عنوة، فارجع الى صاحبك فأخبره ! فقام إليه أبان بن سعيد بن العاص فرحب به وأجاره، ونزل عن فرسه وحمل عثمان على السرج وارتدف وراءه، وأدخله مكة وقال له: لا تقصر عن حاجتك. (2) اعلام الورى 1: 204. وقال ابن اسحاق: فاحتبسته قريش عندها وبلغ رسول الله أنه قد قتل 3: 329. (*)

/ 641