موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








فكان ثلاثة منهم يتناوبون الحراسة: أوس بن خولي، وعباد بن بشر، ومحمد بن مسلمة، فكان الرجل منهم يبيت على الحرس يطيف بالعسكر حتى يصبح. وكان عثمان قد اقام بمكة ثلاثا يدعو قريشا. وكان رجال من المسلمين قد دخلوا مكة باذن رسول الله الى أهليهم (1) وهم عشرة من المهاجرين: حاطب بن ابي بلتعة، وأبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس، وأبو الروم بن عمير، وعمير بن وهب الجمحي، وعبد الله بن ابي امية بن وهب، وعبد الله بن حذافة، وعبد الله بن سهيل بن عمرو العامري: سفير الصلح، وعياش بن أبي ربيعة، وكرز بن جابر الفهري، وهشام بن العاص بن وائل (2). وليلة من تلك الليالي وعثمان بعد بمكة، ومحمد بن مسلمة (على الحراسة) وقد كانت قريش بعثت خمسين رجلا ليلا (3) عليهم مكرز بن حفص، أمروهم أن يطيفوا بالنبي صلى الله عليه [ وآله ] رجاء أن يصيبوا منهم أحدا، أو يصيبوا منهم غرة، فأخذهم محمد بن مسلمة وأصحابه وجاؤوا بهم الى رسول الله. وبلغ قريشا أن أصحابهم حبسوا، فجاء جمع منهم الى المسلمين وتراموا بالنبل والحجارة، وأسر المسلمون منهم أسرى آخرين أيضا (4).











(1) مغازي الواقدي 2: 602. (2) مغازي الواقدي 2: 603. (3) وروى الطبرسي في مجمع البيان 9: 186: عن انس بن مالك: أنهم كانوا ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا من جبل التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم، فأخذهم المسلمون. وروى قبله عن ابن عباس: أنهم كانوا أربعين رجلا بعثهم المشركون ليصيبوا المسلمين فاسروا، واتي بهم الى النبي (صلى الله عليه وآله) فخلى سبيلهم. (4) مغازي الواقدي 2: 602. (*)












/ 641