موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وقال المفيد في " الارشاد ": إن عليا (عليه السلام) طرح ثوبا بينه (صلى الله عليه وآله) وبين النساء فبايعنه بمسح الثوب، ورسول الله يمسح الثوب مما يليه (1). وروى الكليني: أن رسول الله ضرب باحدى يديه على الاخرى لعثمان (2). وأنبأ النبي عن الوصي: وروى في " الارشاد " بسنده عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: انقطع شسع نعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدفعها الى علي (عليه السلام) يصلحها، ثم مشى في نعل واحدة غلوة (رمية سهم) أو نحوها، وأقبل على أصحابه فقال: ان منكم من يقاتل على التأويل كما قاتل معي على التنزيل. فقال أبو بكر: أنا ذاك يا رسول الله ؟ قال: لا. فقال عمر: فأنا يا رسول الله ؟ قال: لا. فأمسك القوم ونظر بعضهم الى بعض، فقال رسول الله: لكنه خاصف النعل - وأومأ الى علي (عليه السلام) وقال - إنه المقاتل على التأويل إذا تركت سنتي ونبذت،

= الحديبية إذ نادى منادي النبي: أيها الناس، البيعة البيعة، نزل روح القدس فسرنا الى رسول الله وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه. ويبدو منه أن البيعة كانت بعد الصلح والرجوع ! وهو أمر غريب منفرد، ويبدو لي التصحيف في لفظ (قافلون من) عن (قائلون في) أي كنا في نومة القيلولة قبل الزوال في الحديبية، لا قافلين منها. ومعه ينسجم قوله: فسرنا الى رسول الله تحت الشجرة، وأيضا نداء المنادي، ولو كانوا قافلين لاقتضى الامر غير ذلك. (1) الارشاد 1: 119. (2) روضة الكافي: 268. (*)

/ 641