موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وحرق كتاب الله، وتكلم في الدين من ليس له ذلك، فيقاتلهم علي على احياء دين الله عز وجل (1). وكأن الشيخ المفيد رأى وحدة أو تقارب هذا الحديث مع ما رواه في لقاء سهيل بن عمرو العامري برسول الله سفيرا للصلح معه قال: أقبل سهيل بن عمرو الى النبي فقال له: يا محمد إن أرقاءنا لحقوا بك فارددهم علينا ! فغضب رسول الله حتى تبين الغضب في وجهه ثم قال: لتنتهن - يا معشر قريش - أو ليبعثن الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه للإيمان يضرب رقابكم على الدين ! فقال بعض من حضر: يا رسول الله، أبو بكر ذلك الرجل ؟ قال: لا. قيل: فعمر ؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل في الحجرة. فتبادر الناس الى الحجرة ينظرون من الرجل ؟ فإذا هو امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) (2). وفي " روضة الكافي " بسنده عن الصادق (عليه السلام) قال: فأرسلوا إليه سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى... فأمر رسول الله فأثيرت البدن في وجوههم، فقالا: مجئ من جئت ؟ قال: جئت لأطوف بالبيت وأسعى بين الصفا والمروة وانحر البدن واخلي بينكم وبين لحماتها. فقالا: إن قومك يناشدونك الله والرحمة أن تدخل عليهم بلادهم بغير اذنهم

(1) رواه المعتزلي بسندين عن أبي سعيد الخدري 3: 206 وقبله الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3: 122 وقبله أبو يعلى الموصلي في مسنده 2: 341. وقبله احمد في مسنده 3: 82. (2) الارشاد 1: 122 - 123. (*)

/ 641