موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وتقطع أرحامهم وتجرئ عليهم عدوهم. فأبى رسول الله إلا أن يدخلها (1). وفي خبر القمي في تفسيره بسنده عنه (عليه السلام) أيضا قال: فبعثوا [ مكرز بن ] حفص بن الاخيف وسهيل بن عمرو... فوافوا رسول الله فقالوا: يا محمد، ألا ترجع عنا عامك هذا، الى أن ننظر الى ماذا يصير أمرك وأمر العرب (؟) فان العرب قد تسامعت بمسيرك، فإن دخلت بلادنا وحرمنا استذلتنا العرب واجترأت علينا. ونخلي لك البيت في العام القابل في هذا الشهر [ ذي القعدة ] ثلاثة أيام حتى تقضي نسكك وتنصرف عنا ؟ فأجابهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى ذلك، وقالوا له: وترد الينا كل من جاءك من رجالنا، ونرد اليك كل من جاءنا من رجالك ؟ فقال رسول الله: من جاءكم من رجالنا فلا حاجة لنا فيه، ولكن: على أن المسلمين بمكة لا يؤذون في إظهارهم الاسلام، ولا يكرهون، ولا ينكر عليهم شئ يفعلونه من شرائع الاسلام ؟ فقبلوا ذلك. ورجع سهيل بن عمرو و [ مكرز بن ] حفص بن الاخيف الى قريش فأخبراهم بالصلح. اعتراض بعض الصحابة: قال القمي: فلما أجابهم رسول الله الى الصلح أنكر ذلك عامة الصحابة، وأشد ما كان إنكارا [ عمر بن الخطاب ] فقال: يا رسول الله، ألسنا على الحق وعدونا على باطل ؟ فقال: نعم.











(1) روضة الكافي: 268. (*)












/ 641