موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال: فنعطي الدنية في ديننا ؟ فقال: إن الله وعدني، ولن يخلفني... فقال عمر: يا رسول الله ألم تقل لنا أن ندخل المسجد الحرام ونحلق مع المحلقين ؟ ! فقال: أمن عامنا هذا وعدتك وقلت لك: إن الله - عز وجل - قد وعدني أن أفتح مكة وأطوف وأسعى مع المحلقين ؟ (1). ولما أكثروا عليه قال لهم رسول الله: الستم أصحابي يوم بدر أنزل الله فيكم: * (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين) * (2). ألستم أصحابي يوم احد: * (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول

(1) وفي التبيان 9: 335: روى: أن رسول الله حيث قاضى أهل مكة يوم الحديبية وهم بالرجوع الى المدينة قال له عمر: يا رسول الله، أليس وعدتنا أن ندخل المسجد الحرام محلقين ومقصرين ؟ ! فقال له رسول الله: قلت لكم: إنا ندخلها العام ؟ فقال: لا. فقال (صلى الله عليه وآله): فإنكم تدخلونها إن شاء الله. ورواه الطبرسي في مجمع البيان 9: 180، عن الزهري عن المسور بن مكرمة عن عمر قال: والله ما شككت مذ أسلمت إلا يومئذ فأتيت النبي فقلت: ألست نبي الله ؟ ! فقال: بلى ! قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ ! قال: بلى ! قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ ! قال: إني رسول الله ولست اعصيه، وهو ناصري. قلت: أو لست كنت تحدثنا: أنا سنأتي البيت ونطوف حقا ؟ ! قال: بلى، أفأخبرتك أن نأتيه العام ؟ ! قلت: لا، قال: فإنك تأتيه وتطوف به. وانظر سيرة ابن هشام 3: 331 ومغازي الواقدي 2: 606 و 609. (2) الأنفال: 9. (*)

/ 641