موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يدعوكم في اخراكم...) * (1). ألستم أصحابي يوم كذا ؟ ألستم أصحابي يوم كذا ؟ فاعتذروا الى رسول الله وندموا على ما كان منهم، وقالوا: الله أعلم ورسوله، فاصنع ما بدا لك (2). قبول قريش بالصلح: قال: ورجع [ مكرز بن ] حفص بن الاخيف وسهيل بن عمرو الى رسول الله وقالا: يا محمد، قد أجابت قريش الى ما اشترطت عليهم من إظهار الاسلام وان لا يكره أحد على دينه (3). ثم قال: يا أبا القاسم، إن مكة حرمنا وعزنا، وقد تسامعت العرب بك أنك قد غزوتنا، ومتى ما تدخل علينا مكة عنوة تطمع فينا فنتخطف، وإنا نذكرك الرحم، فإن مكة بغيتك التي تفلقت عن رأسك. فقال له رسول الله: فما تريد ؟ قال: اريد أن اكتب بيني وبينك هدنة، على أن اخليها لك في قابل فتدخلها، ولا تدخلها بخوف ولا فزع ولا سلاح، إلا بسلاح الراكب: القسي، والسيوف في القراب (4).

(1) آل عمران: 153. (2) وروى مثله الواقدي في المغازي 2: 609. (3) تفسير القمي 2: 311، 312. (4) اعلام الورى 1: 204. (*)

/ 641