موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








فقال رسول الله - تعظيما للبدن: رحم الله المحلقين، لأن من لم يسق هديا لم يجب عليه الحلق. فقال قوم لم يسوقوا البدن: يا رسول الله، والمقصرين ؟ فقال رسول الله ثانيا: رحم الله المحلقين الذين لم يسوقوا الهدي. فقالوا: يا رسول الله والمقصرين ؟ فقال: رحم الله المقصرين (1).











= فقام واضطبع بثوبه [ الاحرام، جعل طرفه تحت ابطه الايمن والآخر على كتفه الايسر ] وأخذ الحربة وخرج يزجر هديه، وأهوى بالحربة الى البدنة رافعا صوته: بسم الله والله اكبر. فما أن رأوه نحر حتى تواثبوا الى هديهم فازدحموا عليه. وأكل المسلمون من هديهم الذي نحروا، وأطعموا المساكين والمعتر (المتعرض للسؤال) ومن يسأل ممن حضر غير كثير. وحين فرغ النبي من نحر البدن دخل قبة له من ادم حمراء فحلق الحلاق رأسه، فخرج من قبته وهو يقول رحم الله المحلقين - ثلاثا - فقيل يا رسول الله، والمقصرين ؟ فقال: والمقصرين. وقد حلق ناس، وقصر آخرون. وقصر النساء. والذي حلق النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خراش بن امية. وقد أقام بالحديبية بضعة عشر يوما أو عشرين 2: 616. (1) تفسير القمي 2: 314. وفي الاستبصار 2: 42، والتهذيب 5: 438 وعن الصادق (عليه السلام) في الفقيه 2: 139 والتهذيب 5: 243 و 438 و 516 والذي تولى ذلك خراش بن امية الخزاعي، في فروع الكافي 1: 235 والفقيه 2: 155 والتهذيب 5: 458 و 578. وفي السيرة 3: 333 وروى خبر المحلقين والمقصرين عن ابن عباس، وأنه كان في هديه جمل أبي جهل ليغيظ المشركين. (*)












/ 641