موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وليس: فأنزل الله. والآية من دون تعبير تفسير القمي غير ظاهرة في ذلك، بل تحتمل أن تكون إخبارا عما سيكون، وكذلك في تفسير الطوسي (1) والطبرسي (2) وقول الواقدي (3). وبيعة الرضوان تحت الشجرة كانت قبل عقد الصلح، فلو كان الفتح المبين هو الفتح بالصلح، فليس من الغريب أن يكون الفتح القريب في قوله سبحانه: * (لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا) * (4) هو نفس ذلك " الفتح المبين " أيضا كما قال الواقدي (5)، لا فتح مكة كما عن الجبائي، ولا فتح خيبر كما عن قتادة (6) ولكن هي من المغانم الكثيرة التي يأخذونها فيما يأتي، والتي وعدهم الله بها في الآية التالية. وعليه فالاشارة في قوله سبحانه: * (فعجل لكم هذه) * إشارة الى نفس ذلك الفتح المبين القريب، وكذلك قال الشيخ الطوسي: يعني الصلح. وعليه فالصلح ليس فتحا مبينا قريبا فحسب بل هو - مع بيعة الرضوان - غنيمة معجلة لهم، وهذا ما رآه الطوسي بحاجة الى التفسير فقال: وسميت بيعة الرضوان (غنيمة) لقول الله تعالى: * (لقد رضى الله عن المؤمنين) * (7) والآية بينت ما عجل الله لهم من الفتح بعطف

(1) التبيان 9: 322. (2) مجمع البيان 9: 173. (3) مغازي الواقدي 2: 619. (4) الفتح: 18. (5) مغازي الواقدي 2: 621 عن الزهري عن سعيد بن المسيب. (6) التبيان 9: 328 ومجمع البيان 9: 176. (7) التبيان 9: 328. (*)

/ 641