موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








ورواه قبله ابن اسحاق بسنده عنه - أيضا - قال: لما انصرفنا عن الخندق مع الاحزاب (1) قلت في نفسي: والله ليظهرن محمد على قريش ! فخلفت مالي بالرهط وأفلت، أو قال: فلحقت بمالي بالرهط وأقللت من الناس، فلم احضر الحديبية وصلحها، وانصرف رسول الله بالصلح ورجعت قريش الى مكة (2). هذا عن عمرو بن العاص، وأما عن أبي سفيان فقد مر الخبر عن " روضة الكافي " عن الصادق (عليه السلام): أن قريشا لما ارسلوا الرسل الى رسول الله يستفسرونه عن قصده، وفيهم الحليس سيد الأحابيش، ورجع الحليس يقول لابي سفيان: أما والله لتخلين عن محمد وما أراد، أو لانفردن بالأحابيش ! فقال أبو سفيان: اسكت حتى نأخذ من محمد ولثا (3). وعليه فإن أبا سفيان كان يريد أن يعاهد محمدا (صلى الله عليه وآله) لمصلحته في " رحلة الشتاء والصيف " فلم يكن يريد النفير، لرعاية العير، وقد وصل بعهد الصلح الى ما كان يؤمل، وكأنه من ابي سفيان خطوة نحو الائتلاف فماذا عن رد النبي على ذلك ؟ كأن الرد كان بزواجه (صلى الله عليه وآله) بابنته رملة الشهيرة بام حبيبة، التي كانت قد اسلمت مع زوجها عبيد الله بن جحش الأسدي القرشي حليف بني امية، وامه اميمة بنت عبد المطلب، فهو من اقرباء النبي، أسلم وأسلمت معه زوجه بنت ابي سفيان، وهاجر وهاجرت معه الى الحبشة النصرانية فتأثر بها وتنصر حتى مات عليها (4)، وبقيت زوجه رملة أرملة مسلمة، فأرسل الرسول عمرو بن امية الضمري القرشي لخطبتها، وتقدم الرسول بذلك الى النجاشي أصحمة. والظاهر أن ذلك كان مع كتابه











(1) ابن اسحاق في السيرة 3: 289. (2) مغازي الواقدي 2: 742. (3) روضة الكافي: 267 والولث: العهد من غير قصد أو غير مؤكد - مجمع البحرين. (4) ابن اسحاق في السيرة 1: 137، 138 و 4: 6. (*)












/ 641