موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








(صلى الله عليه وآله) إليه بدعوته إياه الى الاسلام، بعد الحديبية. قصة أبي بصير الثقفي: كان من المسلمين المستضعفين المحبوسين في مكة رجل من ثقيف يدعى أبو بصير بن اسيد. قال الطبرسي: لما رجع رسول الله الى المدينة (وقبل غزوة خيبر) انفلت أبو بصير بن اسيد الثقفي، من يد المشركين، ومعه خمسة آخرون مسلمين مهاجرين الى المدينة. وبعث الأخنس بن شريق الثقفي في أثره رجلين يردانه، فقتل أحدهما وانفلت الآخر. وأقدم على رسول الله وحكى له قصته، فقال فيه رسول الله: مسعر حرب لو كان معه أحد، ثم قال له: شأنك بسلب صاحبك، واذهب حيث شئت ! فخرج أبو بصير ومعه أصحابه الخمسة الى طريق عيرات قريش مما يلي سيف البحر في أرض جهينة بين العيص وذي المروة. وانفلت بعده أبو جندل بن سهيل بن عمرو ومعه سبعون رجلا من مكة قد أسلموا، فلحقوا بأبي بصير. واجتمع إليهم ناس من جهينة وغفار وأسلم حتى بلغوا ثلاثمئة مقاتل وهم مسلمون (؟) لا تمر عير لقريش الا قاتلوا أصحابها وأخذوها ! ومنها العير التي كان فيها أبو العاص بن الربيع صهر رسول الله زوج زينب ابنة النبي، وكان حينما خرج من مكة الى الشام قد أذن لها أن تهاجر الى أبيها في المدينة. فلما رجع مع أصحابه من قريش من الشام، أسروهم وأخذوا أموالهم ولم يقتلوا منهم أحدا وخلوا سبيل أبي العاص، فقدم المدينة على زينب. وأرسلت قريش أبا سفيان بن حرب الى رسول الله يتضرعون إليه أن يبعث













/ 641