موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








يكون النبي (صلى الله عليه وآله) قد بدأ به، لسوابقه الحسنة، ولخطبة ابنة أبي سفيان لما مر آنفا، فنبدأ به: الى النجاشي في الحبشة: روى الطبري بسنده عن ابن اسحاق - وليس في السيرة - قال: بعث رسول الله عمرو بن امية الضمري الى النجاشي وكتب معه كتابا: " بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله، الى النجاشي الأصحم ملك الحبشة، سلم أنت، فاني أحمد اليك الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته، ألقاها الى مريم البتول الطيبة الحصينة فحملت بعيسى، فخلقه الله من روحه ونفخه، كما خلق آدم بيده ونفخه. وإني أدعوك الى الله وحده لا شريك له والموالاة على طاعته، وأن تتبعني و (توقن) بالذي جاءني، فإني رسول الله، وإني ادعوك وجنودك الى الله، فقد بلغت ونصحت، فاقبلوا (نصيحتي) والسلام على من اتبع الهدى " (1). فلما وصل الكتاب إليه أخذه ووضعه على عينيه ونزل عن سريره وجلس











(1) الطبري 2: 652. والحلبي في سيرته 3: 279 والمواهب اللدنية بشرح الزرقاني 3: 393 وصبح الأعشى 6: 379 لم يذكروا في الكتاب: " وقد بعثت اليكم ابن عمي جعفرا ومعه نفر من المسلمين، فإذا جاءك فأقرهم، ودع التحير " ولا توجد في نسخة الكتاب المكتشف كما في مجموعة الوثائق السياسية: 43. والفقرة لا تناسب أول الهجرة الى الحبشة ولا بعد الحديبية، ولذا رجحنا ما خلا منها، ونقل الكتاب مع الفقرة البيهقي في دلائل النبوة عن ابن اسحاق وعنه الطبرسي في اعلام الورى 1: 118 ولعل عنه الراوندي في قصص الأنبياء: 324 وعنهما المجلسي في البحار 18: 418، 419. (*)



















/ 641