موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

هي رملة، وقد تزوجها قبل الاسلام عبيد الله بن جحش الأسدي حليف بني امية، وامه اميمة بنت عبد المطلب، أدركته حنيفية جده لامه عبد المطلب، فاجتمع في يوم اجتماع في عيد لهم عند صنم من اصنامهم مع ثلاثة آخرين هم: زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، وعثمان بن الحويرث، وورقة بن نوفل، ولعله هو الذي جمعهم، فقال بعضهم لبعض: والله ما قومكم على شئ لقد أخطأوا دين أبيهم ابراهيم، ما حجر نطيف به لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع ؟ ! يا قوم التمسوا لانفسكم دينا، فإنكم والله ما أنتم على شئ. ثم تفرقوا في البلدان يلتمسون الحنيفية... حتى أسلم عبيد الله بن جحش، ثم هاجر مع المسلمين الى الحبشة وتبعته امرأته رملة بنت أبي سفيان وهاجرت معه، فلما قدم الحبشة فارق الاسلام وتنصر (1). فكان حين يمر بأصحاب رسول الله وهم بأرض الحبشة يقول لهم: فقحنا وصأصأتم. أي: أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر ولم تبصروا بعد (2) حتى هلك نصرانيا (3). وروى ابن اسحاق في سيرته بسنده عن الامام الباقر (عليه السلام) قال: إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بعث الى النجاشي عمرو بن امية الضمري في [ ام حبيبة ] فخطبها له النجاشي (4). وروى الطبري عن الواقدي قال: فأرسل النجاشي الى ام حبيبة جارية يقال لها ابرهة (كذا) تخبرها بخطبة رسول الله اياها، وأمرها أن توكل عنها من يزوجها،

(1) ابن اسحاق في السيرة 1: 237، 238. (2) ابن اسحاق في السيرة 1: 238 و 4: 6. (3) ابن اسحاق في السيرة 1: 238. (4) ابن اسحاق في السيرة 1: 238. (*)

/ 641