موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وقال القمي في تفسيره: وجهزها وبعثها الى رسول الله (صلى الله عليه وآله)... وبعث إليه بثياب وطيب وفرس. وبعث ثلاثين رجلا من القسيسين وقال لهم: انظروا الى كلامه والى مقعده ومشربه ومصلاه (1). ابن العاص عند النجاشي: روى ابن اسحاق بسنده عن عمرو بن العاص قال: لما انصرفنا مع الأحزاب عن الخندق (2) قلت في نفسي: والله ليظهرن محمد على قريش ! فخلفت مالي بالرهط وأفلت، أو قال: فلحقت بمالي بالرهط وأقللت من الناس، فلم احضر الحديبية وصلحها، وانصرف رسول الله بالصلح ورجعت قريش الى مكة. فقدمت مكة، فجمعت رجالا من قومي يقدمونني فيما نابهم ويسمعون مني ويرون رأيي... فقلت لهم: والله إني لأرى أمر محمد يعلو الامور علوا منكرا ! وإني قد رأيت رأيا. فقالوا: وما هو ؟ قلت: نلحق بالنجاشي فنكون عنده، فان كان يظهر محمد كنا عند النجاشي فنكون تحت يد النجاشي أحب الينا من أن نكون تحت يد محمد ! وإن تظهر قريش فنحن من قد عرفوا. فقالوا هذا الرأي. فقلت لهم:

(1) تفسير القمي 1: 179 وإعلام الورى 1: 119 عن دلائل النبوة للبيهقي عن ابن اسحاق، وعنه القطب الراوندي في قصص الأنبياء: 334 وهؤلاء ذكروا مارية القبطية في هداياه، وغيرهم على أنها من هدايا المقوقس، وهو الصحيح. وعد الحلبي في المناقب 1: 171 من هداياه: خفين اسودين ساذجين، وفي 1: 170 عنزة (عصا) كان يحملها بلال بين يديه في العيدين، وفي اسفاره، فيصلى إليها. (2) ابن اسحاق في السيرة 3: 289. (*)

/ 641