موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








لقد وجدت الموت قبل ذوقه * إن الجبان حتفه من فوقه فقلت في نفسي: والله ما يدري عامر ما يقول. وسمعت بلالا يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بفخ وحولي إذخر وجليل ؟ ! فرجعت وقلت لرسول الله: انهم ليهذون وما يعقلون من شدة الحمى، وذكرت له ما سمعته منهم، فقال: " اللهم حبب الينا المدينة كما حببت الينا مكة أو أشد، وبارك لنا في مدها وصاعها، وانقل وباءها الى مهيعة (1) فصرف الله تعالى ذلك عنهم. وكأنه استبدل بهذه المناسبة اسمها من يثرب - بمعنى المتقطع أو الموبوء - الى المدينة، تفاؤلا باستبعاد الوباء والحمى عنها، كما ابعد عنها اسمها المتضمن لذلك المعنى المكروه. رأس المنافقين: ولعل ممن أصابته هذه الحمى من أصحاب رسول الله من غير المهاجرين سعد بن عبادة، وقد مر خبر عروة عن عائشة أنها عادت أباها ومولييه ولم يرو عنها عيادة النبي لهم، ولكنه روى عن اسامة بن زيد عيادة الرسول لسعد بن عبادة قال: ركب رسول الله الى سعد بن عبادة يعوده من شكوى أصابته، على حمار مخطوم بخطام من الليف فوقه قطيفة فدكية، فركبه وأردفني خلفه. فمر في طريقه الى سعد على عبد الله بن ابي ابن سلول وهو في ظل وحوله رجال من قومه منهم عبد الله بن رواحة في رجال من المسلمين، فلما رآه رسول الله كره أن يتجاوزه ولا ينزل إليه. فنزل وسلم وجلس قليلا. ثم تلا القرآن ودعا الى الله عزوجل وذكر الله وحذر وبشر وأنذر، وابن ابي ساكت لا يتكلم، حتى إذا فرغ











(1) سيرة ابن هشام 2: 238، 239. والمهيعة: الطريق الواسع. (*)












kGreen">

/ 641