موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ورووا تفصيل الخبر عن ابن وهب نفسه قال: أتيت إليه، وهو بغوطة دمشق (1) مشغول بتهيئة مستلزمات النزول لقيصر (وكان قادما الى دمشق لينزل الى ايليا القدس). وكان حاجبه روميا يدعى (مري) فقال لي: لا تصل إليه حتى يخرج يوم كذا. فأقمت على بابه يومين أو ثلاثة، وأخذ الحاجب يسألني عن رسول الله وما يدعو إليه، فاجيبه، فيرق حتى يغلبه البكاء ويقول: إني قد قرأت الإنجيل، وأجد صفة هذا النبي بعينه، فأنا اؤمن به واصدقه. فكان الحاجب يكرمني ويحسن ضيافتي ويقول عن الحارث: أنه يخاف قيصر، وهو يخاف من الحارث. حتى كان يوم خروج الحارث (وكان ينزل هضبة الجولان) فجلس والتاج على رأسه، واذن لي عليه، فدفعت إليه كتاب رسول الله (2). فروى الطبري عن الواقدي قال: كان قد كتب إليه: " سلام على من اتبع الهدى وآمن به، إني ادعوك الى أن تؤمن بالله وحده لا شريك له، يبقى لك ملكك " (3). قال: فدفعت إليه كتاب رسول الله فقرأه ثم رمى به وقال: من ينتزع ملكي ؟ ! ها أنا سائر إليه ولو كان باليمن. ثم قال: أخبر صاحبك بما ترى من الجيوش والخيول، وإني سائر إليه. وكتب الى قيصر يخبره الخبر... فلما رأى قيصر كتاب الحارث إليه كتب إليه:

(1) غوطة دمشق هي الكورة التي منها دمشق، يحيطها جبال عالية، استدارتها ثمانية عشر ميلا - معجم البلدان. (2) الطبقات الكبرى 1: 261. وعن المنتقى في بحار الانوار 20: 393. (3) الطبري 2: 652. (*)

/ 641