موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أن لا تسر إليه واله عنه، ووافني بايلياء لتهيئة قصر لنزول الملك. قال: فلما جاءه كتاب قيصر دعاني وقال: متى تريد أن تخرج الى صاحبك ؟ قلت: غدا. فأمر لي بمئة مثقال ذهب (كذا) ووصلني حاجبه بكسوة ونفقة وقال: اقرئ رسول الله مني السلام، وأعلمه أني متبع دينه (1). والى قبائل غطفان: قال ابن اسحاق: وقدم على رسول الله في هدنة الحديبية قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامي الضبيبي، وأسلم، وأهدى لرسول الله غلامه [ مدعم (2) ] وكتب رسول الله كتابا معه الى قومه، فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد. اني بعثته الى قومه عامة، ومن دخل فيهم، يدعوهم الى الله والى رسوله، فمن أقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسوله، ومن أدبر فله أمان شهرين. وقدم رفاعة الى قومه فأجابوا وأسلموا (3) ثم ساروا الى حرة الرجلاء. وقال: وكانت غطفان من جذام ووائل ومن كان معهم من سلامان وسعد بن

(1) الطبقات الكبرى 1: 261 وثالث المبعوثين الخارجين مصطحبين في ذي الحجة سنة ست، على خبر الطبري عن الواقدي (2: 644) هو دحية بن خليفة الكلبي الأنصاري الى قيصر بالشام أيضا. ولكن دحية ذكر في من حضر خيبر في سيرة ابن هشام 3: 345 ومغازي الواقدي 2: 674 وعليه فلا يصح خبر سفره في ذي الحجة، بل بعد خيبر فلعله في ربيع الاول سنة سبع، فنؤخر ذكره. (2) ذكره الواقدي باسم مدعم، غلاما أسود 2: 709. (3) ابن اسحاق في السيرة 4: 234 و 260 وانظر كتاب مكاتيب الرسول 1: 144، 145. (*)

/ 641