موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وما الله بغافل عما تعملون * اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون) * (1). ثم كر القرآن الكريم على استفتاح اليهود على الكفار بالنبي المختار فقال: * (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين *... فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين) * (2). وروى الطوسي في " التبيان ": عن ابن عباس قال: كان معاذ بن جبل وبشر بن البراء بن معرور قد قالا لليهود: اتقوا الله وأسلموا، فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك - وتخبرونا بأنه مبعوث. فقال لهما سلام بن مشكم من بني النضير: ما جاء بشئ نعرفه وما هو بالذي كنا نذكر لكم، فانزل الله ذلك (3). ومنها: ما في قوله سبحانه: * (قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك) * فان السياق - قال العلامة الطباطبائي -: يدل على أن الآية نزلت جوابا عما قالته اليهود، وأنهم تابوا واستنكفوا عن الايمان بما انزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعللوه بأنهم عدو لجبريل النازل بالوحي إليه (4).

(1) البقرة: 84 - 86 والخبر في التبيان 1: 336 ومجمع البيان 1: 303 عن عكرمة عن ابن عباس. وفي سيرة ابن هشام 2: 188. (2) البقرة: 89 و 90. (3) التبيان 1: 345 ومجمع البيان 1: 310 وفي سيرة ابن هشام 2: 196. (4) الميزان 1: 229، وروى الطوسي في " التبيان " وعنه الطبرسي في " مجمع البيان " عن ابن عباس وفي " الاحتجاج " عن العسكري (عليه السلام): أن سبب نزول الآية هو أن ابن صوريا = (*)

/ 641