موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید














= وجماعة من أهل فدك لما قدم النبي الى المدينة قدموا إليه فسألوه فقالوا: كيف نومك ؟ فقد اخبرنا عن نوم النبي الذي يأتي في آخر الزمان. فقال: تنام عيناي وقلبي يقظان. فقالوا: صدقت يا محمد. فأخبرنا عن الولد يكون من الرجل أو من المرأة ؟ فقال: أما العظام والعصب والعروق فمن الرجل، وأما اللحم والدم والظفر والشعر فمن المرأة. قالوا: صدقت يا محمد. فما بال الولد يشبه أعمامه ليس فيه من شبه أخواله شئ، أو يشبه أخواله ليس فيه من شبه أعمامه شئ ؟ فقال: أيهما علا ماؤه كان الشبه له. قالوا: صدقت يا محمد. فأخبرنا عن ربك ما هو ؟ (قال: قد) أنزل الله تعالى: * (قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد) *. فقال ابن صوريا: خصلة واحدة ان قلتها آمنت بك واتبعتك: أي ملك يأتيك بما ينزل الله لك ؟ قال: جبريل. قالوا: ذلك عدونا ينزل بالقتال والشدة والحرب، وميكائيل ينزل باليسر والرخاء، فلو كان ميكائيل هو الذي يأتيك آمنا بك. فأنزل الله عزوجل هذه الآية. كما في التبيان 1: 363 وعنه في مجمع البيان 1: 325 عن ابن عباس وفي الاحتجاج 1: 46 - 48 عن العسكري (عليه السلام). وفيها: فأنزل الله: * (قل هو الله أحد) *. بينما هي مكية من الأوائل. وفي آخر الخبر: فأنزل الله هذه الآية. بينما مر عن ابن اسحاق قوله: بلغني أن صدر السورة الى المئة منها نزل في المنافقين. وهذه الآية من قبل المئة، فالمعنى أن هذه الآيات كلها نزلت بعد هذه الحوادث تشير إليها، لا أنها نزلت واحدة فواحدة. ونقل قريبا من شأن النزول هذا ابن اسحاق 2: 191. ولكن سيأتي في سياق حوادث السنة الرابعة خبر آخر عن الباقر (عليه السلام) بشأن لقاء ابن صوريا ورسول الله قريب من هذا. (*)












n: center; line-height: normal; color: Black; background-color: White; ">

/ 641