موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

واختصر الخبر القمي في تفسيره قال: نزلت في اليهود الذين قالوا لرسول الله: إن لنا في الملائكة أصدقاء وأعداء. فقال رسول الله: من صديقكم ومن عدوكم ؟ فقالوا: جبرئيل عدونا، لأنه يأتي بالعذاب، ولو كان الذي ينزل عليك القرآن ميكائيل لآمنا بك، فان ميكائيل صديقنا، وجبرئيل ملك الفضاضة والعذاب، وميكائيل ملك الرحمة. فأنزل الله الآية (1). وفي الآية التاسعة والتسعين: * (ولقد أنزلنا اليك آيات بينات وما يكفر بها الا الفاسقون) * روى الطوسي في " التبيان " عن ابن عباس قال: ان ابن صوريا القطراني (2) قال لرسول الله: يا محمد ما جئتنا بشئ نعرفه، وما انزل عليك من آية بينة فنتبعك لها. فأنزل الله في ذلك الآية (3). وفي الآية المئة: * (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يؤمنون) * قال ابن اسحاق: لما بعث رسول الله وهاجر وذكر لليهود ما اخذ عليهم من الميثاق وما عهد الله إليهم فيه، قال مالك بن الضيف: والله ما عهد الينا في محمد عهد، وما اخذ له علينا من ميثاق ! فأنزل الله فيه الآية (4).

(1) تفسير القمي 1: 54. (2) وفي سيرة ابن هشام 2: 196: ابن صلوبا الفطيراني. واسقط الطبرسي اللقب. (3) التبيان 1: 365 ومجمع البيان 1: 327 بحذف اللقب. (4) سيرة ابن هشام 2: 196. (*)

/ 641