موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ومنها: ما يلوح من قوله سبحانه: * (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر...) * (1). ولم يعهد عن اليهود أنهم كانوا يكفرون سليمان. والكفر في الآية حسب سياقها كفر السحر، كما في الحديث: " الساحر كالكافر " واليهود كانوا ينسبون السحر الى سليمان. والسبب في ذلك ما رواه القمي في تفسيره بسنده عن الباقر (عليه السلام) قال: لما هلك سليمان بن داود وضع ابليس السحر وكتبه في كتاب ثم طواه وكتب على ظهره: " هذا ما وضع آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم " (وفيه) من أراد كذا وكذا فليفعل كذا وكذا. ثم دفنه تحت السرير، ثم استثاره لهم فقرأوه. فقال الكافرون: ما كان سليمان يغلبنا الا بهذا، وقال المؤمنون: بل هو عبد الله ونبيه (2). فكان اليهود لا يرون السحر كفرا بل حلالا كان يعمل به سليمان بن داود، وان كانوا يرونه لذلك ملكا - كما مر في الخبر - لا نبيا رسولا، بل ينكرون ذلك على من يقول به. هذا " وقد استعظم الله قدر سليمان في مواضع من كلامه في عدة من السور المكية النازلة قبل هذه السورة: كسورة الأنعام، والأنبياء، والنمل، وص، وفيها أنه كان عبدا صالحا بل نبيا مرسلا آتاه الله العلم والحكمة ووهب له من الملك ما لا ينبغي لأحد من بعده، فلم يكن ساحرا " (3) ولم يكن قد غلبهم بذلك السحر.

(1) البقرة: 102. (2) تفسير القمي 1: 55. ورواه العياشي أيضا 1: 52. (3) الميزان 1: 235. (*)

/ 641