موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ثم جاءه في اليوم الثالث. فقال له رسول الله: يا علي، ألك حاجة ؟ قال: نعم يا رسول الله قال: لعلك جئت خاطبا ؟ قال: نعم، يا رسول الله. قال: فهل عندك شئ يا علي ؟ قال: ما عندي شئ - يا رسول الله - الا درعي (1). فزوجه رسول الله على اثنتي عشرة اوقية ونش (2) ودفع إليه درعه (3). وهذا الخبر إذا كان مرفوعا ثم لم يسم القائل لعلي (عليه السلام): لم لا تخطب فاطمة، فان الدولابي في " الذرية الطاهرة " روى بسنده عن الحارث (الهمداني) عن علي (عليه السلام) قال: خطب أبو بكر وعمر الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأبى رسول الله عليهما. فقال عمر: أنت لها يا علي. فقلت: ما لي من شئ الا درعي أرهنها (4). ولعله (عليه السلام) أرهنها وثيقة لاستدانته مبلغ المهر وأدى دينه بعد بدر من سهمه من غنائمها، ثم زفت إليه الزهراء (عليها السلام). وإذا لم يكن في خبر القمي: من قال له: إن رسول الله لا يسألك شيئا، ومن أين له الدرع ؟ فقد روى الدولابي أيضا بسنده عن مجاهد عن علي (عليه السلام) قال: قالت لي مولاة لي: إن فاطمة قد خطبت، فما يمنعك أن تأتي رسول الله فيزوجك (اياها).

(1) من هنا يعلم أنه كان قد أعد درعا لنفسه للمشاركة في السرايا التي كانت قد بدأت. (2) النش: هو النصف أي ونصف الاوقية، وقد مر في مهر الرسول لخديجة تقديره. (3) إعلام الورى 1: 161 وليس في تفسير القمي. ومعنى الخبر أن المهر كان غائبا على الذمة. (4) الذرية الطاهرة: 93. (*)

ext-indent: 10.62mm; text-align: center; line-height: normal; color: Black; background-color: White; ">

/ 641