موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فقلت: وعندي شئ أتزوج به ؟ فقالت: إنك ان جئت رسول الله زوجك. فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله، وكانت لرسول الله جلالة وهيبة، فلما قعدت بين يديه أفحمت فوالله ما استطعت أن أتكلم. فقال: ما جاء بك ؟ ألك حاجة ؟ فسكت. فقال: لعلك جئت تخطب فاطمة ؟ فقلت: نعم. فقال: فهل عندك شئ تستحلها به ؟ فقلت: لا. فقال: ما فعلت بالدرع التي سلحتكها ؟ فقلت: عندي، ولكنها - والذي نفسي بيده - لحطمية (1) ما ثمنها إلا أربعمئة درهم. قال: قد زوجتكها (بها) فابعث بها. فكان ذلك صداق فاطمة (2).

(1) قال الجزري في النهاية: قال لعلي: اين درعك الحطمية، وأشبه الأقوال أنها منسوبة الى بطن من عبد القيس كانوا يعملون الدروع. (2) الذرية الطاهرة: 94. قال الحلبي في مناقب آل أبي طالب 3: 350: وخطب النبي (صلى الله عليه وآله) في تزويج فاطمة خطبة رويناها عن الرضا (عليه السلام) ويحيى بن معين في أماليه وابن بطة في الانابة باسنادهما عن أنس بن مالك مرفوعا أنه قال: " الحمد لله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع في سلطانه، المرغوب إليه فيما عنده، المرهوب من عذابه، النافذ أمره في سمائه وأرضه، خلق الخلق بقدرته، وميزهم بأحكامه، وأعزهم بدينه، واكرمهم بنبيه محمد. إن الله جعل المصاهرة نسبا لاحقا، وأمرا مفترضا، وشج بها الأرحام، وألزمها الانام. قال تعالى: * (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا) * (الفرقان: 5). ثم ان الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي، وقد زوجتها اياه على أربعمئة مثقال فضة (كذا) إن رضيت يا علي ". = (*)

/ 641