موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وغلب على الأمر الذين كانوا يريدون عرض الحياة الدنيا (1) فشجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا على قتل من قدروا عليه منهم وأخذ ما معهم (2). فخرج واقد بن عبد الله يقدم القوم قد فوق سهمه في قوسه وكان لا يخطئ، فرمى عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله. وشد القوم عليهم. فهرب نوفل ابن عبد الله، واستأسر عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان (مولاهم) واستاقوا العير (3). وأقبل عبد الله بالأسيرين والعير، وكان ذلك قبل أن يفرض الله الخمس في المغانم، فقال عبد الله لأصحابه: إن لرسول الله مما غنمنا الخمس، فعزل لرسول الله خمس العير، وقسم سائرها بين أصحابه. فلما قدموا على رسول الله المدينة قال: ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام. فلما قال رسول الله ذلك سقط في أيدي القوم وظنوا أنهم قد هلكوا. وعنفهم اخوانهم من المسلمين فيما صنعوا. ووقف رسول الله العير والأسيرين وأبى أن يأخذ من ذلك شيئا (4)، حتى

(1) مغازي الواقدي 1: 14. (2) ابن هشام 2: 253. (3) مغازي الواقدي 1: 15. (4) سيرة ابن هشام 2: 254. واختصر الخبر القمي في تفسيره 1: 71، 72 والطبرسي في اعلام الورى 1: 167، 74 ولعله عن القمي. وتمام الخبر: حتى رجع من بدر فقسمها مع غنائم أهل بدر، مغازي الواقدي 1: 18 وصرح ابن اسحاق أن ذلك كان بعد نزول القرآن فيما حدث منهم في الشهر الحرام، أي أن نزول الآيات أيضا كان بعد بدر. ولذلك فنحن نؤجل ذكر ذلك الى هنالك. (*)

/ 641