موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








الا أني رأيت في هذا اليوم راكبين أقبلا وأناخا راحلتيهما واستعذبا من الماء ورجعا، فلا أدري من هما. فجاء أبو سفيان الى مناخ ابلهما ففت أبعار الابل بيده فوجد فيها النوى فقال: هذه علايف يثرب ! هؤلاء عيون محمد ! ورجع مسرعا وأمر بالعير فأخذ بها نحو ساحل البحر، وتركوا الطريق ومروا مسرعين. ونزل جبرئيل على رسول الله فأخبره: أن العير قد أفلتت، وأن قريشا قد أقبلت لتمنع عن عيرها. وأمره بالقتال، ووعده النصر. اختبار الأنصار: وكان نازلا ماء الصفراء، فأحب أن يبلو الأنصار، لأنهم انما وعدوه أن ينصروه في الدار. فاخبرهم: إن العير قد جازت، وإن قريشا قد أقبلت لتمنع عن عيرها، وإن الله قد أمرني بمحاربتهم. فجزع أصحاب رسول الله من ذلك وخافوا خوفا شديدا ! فقال رسول الله: أشيروا علي. فقام (أبو بكر) فقال: يا رسول الله، إنها قريش وخيلاءها، ما آمنت منذ كفرت، ولا ذلت منذ عزت ! ولم تخرج (أنت) على هيئة الحرب ! (1).











(1) اجمل ابن اسحاق فقال: فقال وأحسن وكذلك عن عمر 2: 266 كذلك فعل الواقدي 1: 48 في أبي بكر، وعن عمر قال: ثم قال: يا رسول الله، إنها قريش وعزها، والله ما ذلت = (*)












/ 641