موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فقال رسول الله له: إجلس. فجلس. فقال: أشيروا علي. فقام (عمر بن الخطاب) فقال مثل مقال الأول. فقال (صلى الله عليه وآله) له: إجلس. فجلس. ثم قام المقداد فقال: يا رسول الله، إنا قد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به حق من عند الله، ولو أمرتنا أن نخوض جمر الغضا (1) وشوك الهراش (2) لخضنا معك. ولا نقول لك ما قالت بنو اسرائيل لموسى: " اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " (3) ولكنا نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون. فجزاه النبي خيرا، فجلس. ثم قال: أشيروا علي (4).

= منذ عزت، والله ما آمنت منذ كفرت، والله لا تسلم عزها أبدا، ولتقاتلنك فاتهب لذلك اهبته وأعد لذلك عدته 1: 48. وفي صحيح مسلم 5: 170 ومسند أحمد 3: 219 والبداية والنهاية 3: 263 والسيرة النبوية لابن كثير 2: 394: فأعرض عنه. (1) الغضا: شجر عظيم صلب الأخشاب يتقد طويلا. (2) الهراش: شجر شائك. (3) المائدة: 24، وعلق العلامة الطباطبائي على الموضع فقال: في بعض الأخبار ما يشعر بأن هذه الآيات نزلت قبل غزوة بدر في أوائل الهجرة على ما ستجئ الإشارة إليها في البحث الروائي التالي. الميزان 5: 286 ولكنه في البحث الروائي التالي لم يعد على الموضوع بشئ. وقال القمي بعد الآية 21: إن ذلك نزل بعد قوله * (إنا لن نصبر على طعام واحد..) * فنصف الآية في سورة البقرة ونصفها في سورة المائدة - تفسير القمي في المقدمة 12 و 164. (4) ونقل الطبرسي في مجمع البيان 4: 803 عن القمي وغيره قالوا: وإنما كان يريد الأنصار، لأن أكثر الناس منهم، ولأنهم حين بايعوه بالعقبة قالوا: إنا براء من ذمتك حتى تصل إلى = (*)

/ 641