موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

رذاذ بقدر ما لبد الأرض (1) وكانت قريش في موضع أنزل الله عليهم السماء حتى ثبتت اقدامهم في الأرض (وطمست). والتقى الجمعان: فلما أصبح رسول الله عبأ أصحابه بين يديه وقال لهم: غضوا أبصاركم، ولا تبدأوهم بالقتال، ولا يتكلمن أحد (2).

(1) الرذاذ: المطر الخفيف وقال القمي 1: 261 في قوله سبحانه: * (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب رجس الشيطان) *: ذلك ان بعض اصحاب النبي احتلم. وروى الواقدي عن رفاعة بن مالك قال غلبني النوم فاحتلمت حتى اغتسلت آخر الليل 1: 54. وهذا أول ذكر للاحتلام والاغتسال من جنابته. ولم يقل: قبل طلوع الفجر، لانهم لم يكونوا صياما. (2) وفي اعلام الورى 1: 168: وكان لواء رسول الله يومئذ أبيض مع مصعب بن عمير، ورايته مع علي (عليه السلام). وذكر ذلك في مجمع البيان 2: 828 وأضاف: وصاحب راية الأنصار: سعد بن عبادة أو سعد بن معاذ. وكذلك في المناقب 1: 190 وفي الطبري 3: 431 بسنده عن ابن عباس. والأغاني 4: 175. وفي الواقدي 1: 101: أن سعد بن عبادة لما أخذ رسول الله في الجهاد كان يأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج، فنهش في بعض تلك الاماكن فمنعه عن الخروج وروى عن ابن عباس وسعيد بن المسيب: أن رسول الله غزا الى بدر بسيف وهبه له سعد بن عبادة يقال له: العضب، ودرعه: ذات الفضول 1: 103 فقال رسول الله حين فرغ من القتال ببدر: لئن لم يكن يشهدها سعد بن عبادة لقد كان فيها راغبا. وضرب له بسهم من المغنم 1: 101. وهنا روى ابن اسحاق: أن رسول الله عدل صفوف أصحابه يوم بدر بسهم كان في يده، فمر بسواد بن غزية من حلفاء بني النجار وهو خارج عن الصف متقدم عليه، فطعنه النبي في بطنه بالسهم وقال: استو يا سواد. فقال: يا رسول الله أوجعتني، وقد بعثك الله بالحق = (*)

/ 641