محاضرات فی أصول الفقه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محاضرات فی أصول الفقه - جلد 4

تقریر البحث: ابوالقاسم الخوئی؛ گردآورنده: محمداسحاق الفیاض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید






















(1 و 2) الوسائل: ج 4 ص 343 ب 1 من أبواب لباس المصلي ح 1 و 2. (*)





















لا يعلم - عندئذ - بحصول ذلك العنوان البسيط فيه، ولا يقطع ببراءة ذمته عنه. ومن هنا تظهر الثمرة بين هذه الصورة والصورتين المتقدمتين بناء على ما هو الصحيح من جريان البراءة في مسألة الأقل والأكثر الارتباطيين. نعم، لو بنينا في تلك المسألة على عدم جريان البراءة وأن المرجع فيها هو قاعدة الاشتغال لا غيرها فلا تظهر الثمرة - وقتئذ - بين هذه الصورة وهاتين الصورتين. إلا أن هذا الفرض خاطئ جدا، وغير مطابق للواقع قطعا كما تقدم. فإذن تظهر الثمرة بينهما، كما تظهر الثمرة بين هذه الصورة والصورة الاولى كما هو ظاهر. هذا تمام الكلام في مقام الثبوت. أما الكلام في مقام الإثبات والدلالة: فلابد من ملاحظة أدلة مانعية هذه الامور وما شاكلها، هل المستفاد منها مانعيتها على النحو الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع ؟ أقول: ينبغي لنا أولا ذكر جملة من الروايات الواردة في باب العبادات والمعاملات بالمعنى الأعم، ثم نبحث عن أن المستفاد من تلك الروايات ما هو ؟ أما الروايات الواردة في باب العبادات فنكتفي بذكر خصوص الروايات الواردة في باب الصلاة فحسب، وهي كثيرة: منها: صحيحة محمد بن مسلم قال: سألته عن الجلد الميت أيلبس في الصلاة إذا دبغ ؟ قال (عليه السلام): " لا، ولو دبغ سبعين مرة " (1). ومنها: صحيحة ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الميتة، قال (عليه السلام): " لا تصل في شئ منه، ولا في شسع " (2). ومنها: موثقة سماعة قال: سألته عن لحوم السباع وجلودها ؟ فقال (عليه السلام): " أما لحومها فمن الطير والدواب فأنا أكرهه، وأما الجلود فاركبوا عليها ولا تلبسوا













(1 و 2) الوسائل: ج 4 ص 343 ب 1 من أبواب لباس المصلي ح 1 و 2. (*)














/ 383