محاضرات فی أصول الفقه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محاضرات فی أصول الفقه - جلد 4

تقریر البحث: ابوالقاسم الخوئی؛ گردآورنده: محمداسحاق الفیاض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید






















(1) المائدة: 1. (2) البقرة: 285. (3) النساء: 29. (*)





















في مقام الثبوت والواقع بالإضافة الى الأفراد العرضية كذلك هو كاشف عنه فيه بالإضافة الى الأفراد الطولية، لتبعية مقام الإثبات للثبوت. إلا أن العموم في متعلق الأمر يكون بدليا كما عرفت، وقد يكون مجموعيا، كما أنه في طرف الحكم الوضعي يكون مجموعيا من جهة. ومثال الأول: قوله تعالى: * (أوفوا بالعقود) * (1)، ومثال الثاني: قوله تعالى: * (أحل الله البيع) * (2) و * (تجارة عن تراض) * (3) ونحوهما مما دل على حكم وضعي: كالطهارة والنجاسة والملكية وغيرها، فإن المستفاد عرفا من إطلاق الآية الاولى وإن كان هو العموم الاستغراقي بالإضافة الى الأفراد العرضية والطولية من العقد ضرورة أنه يثبت لكل فرد من أفراد العقد وجوب الوفاء على نحو الاستقلال، فلا يكون وجوب الوفاء بهذا الفرد من العقد مربوطا بفرد آخر. وهكذا، وهذا واضح. ولكن المستفاد منه عرفا بالإضافه الى الوفاء الذي تعلق به الأمر هو العموم المجموعي، لا الاستغراقي، لوضوح أن الوجوب الثابت للوفاء بكل فرد من أفراد العقد في جميع الآنات والأزمنة وجوب واحد مستمر، وليس الثابت في كل آن وزمان وجوبا غير وجوب الوفاء الثابت له في زمان آخر. وكذا المستفاد عرفا من إطلاق الآية الثانية والثالثة وإن كان هو العموم الاستغراقي بالإضافه الى الأفراد العرضية والطولية من البيع والتجارة، إلا أن الحلية الثابتة لكل فرد من أفراد البيع في جميع الآنات والأزمنة حلية واحدة مستمرة، وليس الثابت له في كل آن وزمان حلية غير الحلية الثابتة له في آن آخر وزمان ثان... وهكذا، ضرورة أن ثبوت الحلية له في كل آن وزمان لغو محض. وكذا الحال في الطهارة والنجاسة ونحوهما، فإن الطهاره الثابتة لشئ في جميع الآنات والأزمنة طهارة واحدة مستمرة وليس الثابت له في كل آن طهارة واحدة... وهكذا الأمر في النجاسة وغيرها.













(1) المائدة: 1. (2) البقرة: 285. (3) النساء: 29. (*)














/ 383