محاضرات فی أصول الفقه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محاضرات فی أصول الفقه - جلد 4

تقریر البحث: ابوالقاسم الخوئی؛ گردآورنده: محمداسحاق الفیاض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید






























وهذا بخلاف الإطلاق في طرف النهي، فإن المتفاهم العرفي منه كما أنه ثبوت الحرمة لكل فرد من أفراد المنهي عنه كذلك ثبوت الحرمة له في كل زمان من الأزمنة وآن من الآنات، كما تقدم بشكل واضح. ولكن لشيخنا الاستاذ (قدس سره) في المقام كلام، وهو: أن انحلال النهي بالإضافة الى الأفراد العرضية إنما هو من جهة أخذ ترك الطبيعة حال تعلق الطلب به فانيا في معنوناته التي هي: عبارة عن ترك كل واحد من تلك الأفراد الخارجية. وأما انحلاله بالإضافة الى الأفراد الطولية فهو إنما يمكن بأحد وجهين: الأول: أن يكون الزمان مأخوذا في ناحية المتعلق بأن يكون شرب الخمر في كل زمان محكوما بالحرمة. الثاني: أن يؤخذ الزمان في ناحية الحكم بأن يكون الحكم المتعلق بترك الطبيعة باقيا في الأزمنة اللاحقة، وبما أنه لا دليل على أخذ الزمان في ناحية المتعلق من جهة ولا معنى لتحريم شئ يسقط بامتثاله آنا ما من جهة اخرى فلا محالة يكون دليل الحكمة مقتضيا لبقاء الحكم في الأزمنة اللاحقة. نلخص ما أفاده (قدس سره) في عدة صور: الاولى: أن انحلال النهي بالإضافة الى الأفراد العرضية إنما هو من ناحية أخذ ترك الطبيعة فانيا في معنوناته حين تعلق الطلب به، ولازم ذلك هو: أن متعلق الطلب في الحقيقة هو ترك كل فرد من أفراد هذه الطبيعة في الخارج، فإن الطلب المتعلق به - لا محالة - يسري الى جميع أفراده ومعنوناته، لفرض أنه اخذ فانيا في تلك المعنونات، وهذا معنى انحلال النهي بانحلال ترك أفراد الطبيعة. الثانية: أن انحلال النهي بالإضافة الى الأفراد الطولية: إنما هو من جهة أحد الأمرين: إما أخذ الزمان في ناحية المتعلق، أو أخذه في ناحية الحكم. ولا ثالث، ضرورة أن النهي لا يدل على الانحلال بالإضافه الى تلك الأفراد، وإنما يدل عليه بالإضافه الى الأفراد العرضية فحسب. والسر في ذلك هو: أن الملحوظ حال تعلق الطلب بترك الطبيعة هو فناؤه في














/ 383