محاضرات فی أصول الفقه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محاضرات فی أصول الفقه - جلد 4

تقریر البحث: ابوالقاسم الخوئی؛ گردآورنده: محمداسحاق الفیاض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وبتعبير آخر: أن القضايا العقلية على ضربين: أحدهما: القضايا المستقلة العقلية، بمعنى: أن في ترتب النتيجة على تلك القضايا لا نحتاج الى ضم مقدمة خارجية، بل هي تتكفل لإثبات النتيجة بأنفسها، وهذا معنى استقلالها، وهي: مباحث التحسين والتقبيح العقليين التي يبحث فيها عن حكم العقل بحسن شئ أو قبحه في مقابل الأشاعرة، حيث إنهم ينكرون تلك القضايا، ويدعون: أن العقل لا يدرك حسن الأشياء وقبحها أصلا. وثانيهما: القضايا العقلية غير المستقلة، بمعنى: أن في ترتب النتيجة عليها نحتاج الى ضم مقدمة خارجية، وإلا فلا تترتب عليها بأنفسها أية نتيجة فقهية، وهي كمباحث الاستلزامات العقلية: كمبحث مقدمة الواجب، ومبحث الضد، ونحوهما، فإن الحاكم في هذه المسائل هو العقل لا غيره، ضرورة أنه يدرك وجود الملازمة بين وجوب شئ ووجوب مقدمته، وبين وجوبه وحرمة ضدة... وهكذا. وليس المراد من عدم استقلال تلك القضايا أن العقل في إدراكه غير مستقل، فإنه لا معنى لعدم استقلاله في إدراكه ! بداهة أنه لا يتوقف في إدراكه الملازمة بينهما، أو الاستحالة والإمكان - كما في مسألتنا هذه - على أية مقدمة خارجية، بل المراد من عدم استقلالها ما عرفت: من أنها تحتاج في ترتب نتيجة فعلية عليها الى ضم مقدمة شرعية كما هو واضح. وأما الدعوى الثانية: فلما ذكرناه غير مرة: من أن المسألة الاصولية ترتكز على ركيزتين: الاولى: أن تقع في طريق استنباط الأحكام الكلية الإلهية، وتكون الاستفادة من باب الاستنباط والتوسيط، لا من باب الانطباق، وبهذه الركيزة تمتاز المسائل الاصولية عن القواعد الفقهية، فإن استفادة الأحكام منها من باب التطبيق لا التوسيط. هذا، مضافا الى أن الأحكام المستفادة منها أحكام شخصية لا كلية. الثانية: أن يكون وقوعها في طريق الاستفادة بنفسها من دون حاجة الى ضم

/ 383