محاضرات فی أصول الفقه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محاضرات فی أصول الفقه - جلد 4

تقریر البحث: ابوالقاسم الخوئی؛ گردآورنده: محمداسحاق الفیاض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(1) راجع الفصول الغروية: ص 126. (*)

متعددتين فيه بحسب الوجود فلا مناص من القول بالجواز (1). وجه الظهور: ما عرفت آنفا: من أن ماهية الصلاة وماهية الغصب ليستا من الماهيات الحقيقية المقولية لتكون إحداهما جنسا والاخرى فصلا، بل هما من المفاهيم الانتزاعية التي لا مطابق لها في الخارج أصلا ليقال: إنهما موجودتان فيه بوجود واحد أو بوجودين. ولو تنزلنا عن ذلك وسلمنا أن ماهية الصلاة وماهية الغصب من الماهيات الحقيقية المقولية إلا أن من الواضح جدا أن ماهية الصلاة ليست جنسا، وماهية الغصب ليست فصلا مقوما لها، ضرورة أن الماهية الفصلية لا تنفك عن الماهية الجنسية فإن نسبتها إليها نسبة الصورة الى المادة. ومن المعلوم استحالة انفكاك الصورة عن المادة، مع أن الغصب ينفك عن الصلاة بكثير، بحيث إن نسبة مادة اجتماعهما الى مادة افتراقهما نسبة الواحد الى الالوف. وعليه، فكيف يكون الغصب فصلا والصلاة جنسا له ؟ كما أن توهم كون الحركة في مورد الاجتماع بما هي حركة جنسا والصلاتية والغصبية فصلان لها واضح الفساد، وذلك لاستحالة أن يكون لشئ واحد فصلان مقومان، فإن فعلية الشئ إنما هي بفصله وصورته. ومن الواضح أنه لا يعقل أن يكون لشئ واحد صورتان، على أنك عرفت أن مفهوم الصلاة والغصب من المفاهيم الانتزاعية، ومن الطبيعي أن المفهوم الانتزاعي لا يصلح أن يكون فصلا، كيف ؟ فإن فعلية الشئ ووجوده إنما هي بفصله، والمفروض أن الأمر الانتزاعي لا وجود له في الخارج، ومعه لا يعقل كونه فصلا. فالنتيجة هي: أنه لا أصل لابتناء القول بالجواز والامتناع في هذه المسألة على كون التركيب بين الجنس والفصل هل هو اتحادي أو انضمامي ؟ ضرورة أنه لا صلة لإحدى المسألتين بالاخرى أبدا. على أنه لا إشكال في كون التركيب بينهما اتحاديا.

(1) راجع الفصول الغروية: ص 126. (*)

m; color: Black; background-color: White; ">

/ 383