محاضرات فی أصول الفقه جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محاضرات فی أصول الفقه - جلد 4

تقریر البحث: ابوالقاسم الخوئی؛ گردآورنده: محمداسحاق الفیاض

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید





























ما ينطبق عليه عنوان العلم غير ما ينطبق عليه عنوان العدل في الخارج، لاستحالة اتحادهما فيه، غاية الأمر أنهما يكونان متلازمين في الوجود في مورد الاجتماع. والوجه في ذلك: هو أن المبدأ المأخوذ بشرط لا بما أنه ماهية واحدة وحقيقة فاردة فلا محالة يكون محفوظا بتمام ماهيته أينما سرى وتحقق، ضرورة أن الصلاة الموجودة في الدار المغصوبة متحدة في الماهية والحقيقة مع الصلاة الموجودة في غيرها، وكذا البياض الموجود في الثلج - مثلا - في المكان المغصوب متحد في الماهية والحقيقة مع البياض الموجود في العاج أو نحوه، وكذا الحال في بقية المبادئ منها: الغصب فإنه ماهية واحدة اينما سرى وتحقق، أي: سواء تحقق في ضمن الصلاة أم في ضمن فعل آخر. وعلى هذا الأصل فلا محالة يكون التركيب بينهما - أي: بين الصلاة والغصب مثلا - في مورد الاجتماع انضماميا، نظير: التركيب بين الهيولى والصورة، ويستحيل اتحادهما في الخارج ليكون التركيب بينهما اتحاديا، لما عرفت من استحالة التركيب الحقيقي بين أمرين فعليين. وبكلمة اخرى: أن الصلاة من مقولة والغصب من مقولة اخرى، وهي مقولة الأين. ومن المعلوم أن المقولات أجناس عاليات ومتبايانات بتمام الذات والحقيقة، فيستحيل اندارج مقولتين منها تحت مقولة، فإذا كانت الصلاة من مقولة والغصب من مقولة اخرى يستحيل اتحادهما في الوجود الخارجي واندراجهما تحت مقولة ثالثة. وقد يتخيل في المقام أنهما يصدقان على حركة واحدة شخصية، وتلك الحركة الواحدة مصداق للصلاة والغصب معا، وعلى هذا فيكون التركيب بينهما في مورد الاجتماع اتحاديا. ولكن هذا الخيال خاطئ جدا، والوجه فيه هو: أن ذلك يستلزم تفصل الجنس الواحد - أعني: الحركة - بفصلين في عرض واحد، وهو محال، ضرورة أنه لا يمكن كون الحركة فيها جنسا لهما وما به اشتراكهما، وإلا لزم ذلك المحذور.













/ 383