نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فإن كان منه للنبوة وارثا كما قد حكمتم في الفتاوى وقلتم فقد ينبغي نسل النبيين كلهم ومن جاء منهم بالنبوة يوسم وقلتم: حرام متعة الحج والنسا أعن ربكم ؟ ! أم عنكم ما شرعتم ؟ ! زناتكم تعفون عنهم ومن أتى إليكم من المستمتعين قتلتم ألم يأت: ما استمتعتم من حليلة فآتوا لها من أجرها ما فرضتم ؟ ! فهل نسخ القرآن ما كان قد أتى بتحليله ؟ ! أم أنتم قد نسختم ؟ ! وكل نبي جاء قبل وصيه مطاع وأنتم للوصي عصيتم ففعلكم في الدين أضحى منافيا لفعلي وأمري غير ما قد أمرتم وقلتم: مضى عنا بغير وصية ألم يوص لو طاوعتم وامتثلتم ؟ ! وقد قال: من لم يوص من قبل موته يمت جاهلا. بل أنتم قد جهلتم نصبت لكم بعدي إماما يدلكم على الله فاستكبرتم وظلمتم وقد قلت في تقديمه وولائه عليكم بما شاهدتم وسمعتم علي غدا مني محلا وقربة كهارون من موسى فلم عنه حلتم ؟ ! شقيتم به شقوى ثمود بصالح وكل امرئ يبقى له ما يقدم وملتم إلى الدنيا فضلت عقولكم ألا كل مغرور بدنياه يندم لحى الله قوما أجلبوا وتعاونوا على (حيدر) فيما أساؤا وأجرموا زووا عن أمير النحل بالظلم حقه عنادا له والطهر يغضي ويكظم وقد نصها يوم (الغدير) محمد وقال: ألا يا أيها الناس فاعلموا لقد جاءني في النص: بلغ رسالتي وها أنا في تبليغها المتكلم علي وصيي فاتبعوه فإنه إمامكم بعدي إذا غبت عنكم فقالوا: رضيناه إماما وحاكما علينا ومولى وهو فينا المحكم رأوا رشدهم في ذلك اليوم وحده ولكنهم عن رشدهم في غد عموا

/ 161