نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(1) تمعر وجه: تغير وعلته صفرة. الممعور: المقطب غضبا (غ).

فاتخذ الصبر لها دثاره والموت إذ ذاك يشب ناره حتى بدا وجه الصباح طالعا وقام فيهم ضيغما مسارعا فانهزموا يمعر (1) كل راجعا فاستقبل الأزواج والودائعا فأنزل الرحمن يشري نفسه لما ابتغى رضاءه وقدسه أما يزيل مثل هذا لبسه ؟ وقد أراه جنه وإنسه ويقول فيها: ألم يقل فيه النبي المنتجب قولا صريحا: (أنت فارس العرب) ؟ وكم وكم جلا به الله الكرب ! فاعجب ومهما عشت عاينت العجب واسمع أحاديث بلفظ الباب في العلم والحكمة والصواب ولا تلمني بعد في الأطناب في حب مولاي أبي تراب وقال أيضا فيه: (أقضاكم علي) ومثله: (أعلمكم عن النبي) ومثله: (عيبة علمي والملي) أنى يكون هكذا غير الوصي ؟ ألم يكن فوق الرجال حجه نيرة واضحة المحجه ؟ وعلمهم في علمه كالمجه فما تكون مجة في لجه ؟ أحاط بالتوراة والأنجيل وبالزبور يا ذوي التفضيل علما وبالقرآن ذي التنزيل في قوله المصدق المقبول بل أيهم قال له: الحق معه وهو مع الحق الذي قد شرعه ؟ هل جمع القوم الذي قد جمعه من علمه ؟ بخ له ما أوسعه ! وهل علمت مثله خطيبا ؟ أو ناثرا أو ناظما غريبا ؟ أو باديا في العلم أو مجيبا ؟ أو واعظا عن خشية منيبا ؟

(1) تمعر وجه: تغير وعلته صفرة. الممعور: المقطب غضبا (غ).

/ 161