نظرة إلی الغدیر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

نظرة إلی الغدیر - نسخه متنی

عبد الحسین أحمد الأمینی النجفی؛ ویراستار: علی أصغر المروج الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وهو يقول: علم التنزيلا مني وفيما نزلت نزولا آياته إذ فصلت تفصيلا يا حبذا سبيله سبيلا ! وعلم المجمل والمفصلا ومحكم الآيات حيث نزلا وما تشابه وكيف أولا وناسخا منها ومنسوخا خلى وهو الذي نأمن منه الباطنا فما يعد في الأمور خائنا وغيره لا نأمن البواطنا منه بحال فانظر التباينا ويقول فيها: وفيه أوحى ذو الجلال (هل أتى) وزوجه إذ نذرا فأخبتا فأطعما وأوفيا ما أثبتا يا حبذا هما وعودا أثبتا ! وفيه جاءت آية الأنفاق في الليل والنهار عن إطلاق سرا وإعلانا من الخلاق حيث ابتغى تجارة في الباقي وآية القنوت في السجود في الليل والقيام للمعبود في حذر العقاب والوقود وفي رجاء ربه الحميد وهو المناجي بعد دفع الصدقه ثم غدت أبوابها مغلقه فكانت التوبة عنهم ملحقه فأيهم كان على الحق ثقة ؟ وحسبنا الله فتلك فيه وآية الإيمان والتنزيه والفسق للوليد ذي التمويه فأي ذم بعد ذا يأتيه ؟ وآية الوقوف للسؤال في المرتضى حقا أبي الأشبال وهو لسان الصدق شيخ الآل كم فيه من آيات ذي الجلال ! وقيل: جاءت آية الإيذاء فيه بلا شك ولا امتراء ولم يعاتب أبدا في الآي لا، بل له التشريف في البداء وقيل: جاءت آية السقايه وآية الإيمان والهدايه

/ 161